أجهزة الكشف عن المعادن سوف تبقى في الحرم القدسي

0 التعليقات
Metal detectors to remain at Temple Mount

 قررت الشرطة الإسرائيلية صباح يوم (الجمعة) أن أجهزة الكشف عن المعادن التي تم تثبيتها على مدخل الحرم القدسي في القدس استجابة للهجوم الإرهابي الفتاك في المنطقة (الجمعة) الماضية، سوف تبقي في المكان.
 تم التوصل إلى القرار بعد مناقشات مطولة أقامها المجلس الوزاري الأمني مساء ليلة (الخميس) اسفرت عن إسناد مسئولية إزالة أو الإبقاء على أجهزة الكشف عن المعادن في المكان إلى الشرطة.  
ومع ذلك، لم يمر وقت طويل قبل أن ينشأ غموض بشأن من في الواقع كان مسئولاً على القرار، مع إصرار الشرطة أن الضوء الأخضر الذي قدمته في نهاية المطاف المستويات السياسية التي قالت أنهم سيقررون متى وإذا سيتم إزالة أجهزة الكشف عن المعادن.
 في حديثها في مقابلة مع (يديعوت أحرونوت) صباح يوم (الجمعة)، قوضت متحدثة الشرطة الرائد "ميراف لابيدوت" موقف المجلس الوزاري بأنه فوض كامل المسئولية للشرطة. 
وقالت: "قرر المجلس الوزاري أن أجهزة الكشف عن المعادن سوف تبقى في المداخل إلى الحرم القدسي". "هذا قرار المجلس الوزاري وهم قد وافقوا على أجهزة الكشف عن المعادن".
قائد منطقة القدس ورئيس الشرطة "يورام هاليفي" قرر أيضاً أن الوسائل الأخرى سوف تؤخذ، مثل إرسال آلاف آخرين من ضباط الشرطة لحراسة المكان في ترقب لـ "يوم الغضب" الذي تم الاعلان عنه من قبل الزعماء العرب قبل كتلة صلاة الجمعة.    
 من بين الخطوات الأخرى التي اتخذت صباح يوم (الجمعة) تشمل تقييد دخول المدينة القديمة والحرم القدسي على رجال أعمارهم (50) عاماً وما فوق. سيدات من كل الأعمار سوف يسمح لهم الدخول  كالعادة.
في خطوة على ما يبدو تهدف لإثارة مزيد من الهيستيريا على الحرم وإمكانية تصعيد مزيد من العنف، أعلنت الأوقاف يوم (الأربعاء) أن كل المساجد في القدس قد تغلق في يوم (الجمعة)، مما يدفع الآلاف من المسلمين من القدس الشرقية للاشتراك في المظاهرات. 
لكن بالرغم من التدفق المتوقع لما من المرجح أن يكون أشعل المصلين، أصدر "هاليفي" تعليماته لقواته لاحترام رواد الصلاة.  
 وقالت الشرطة "الحرم القدسي، مثل كل مكان مقدس، مفتوح ومحروس وفقاً للوضع الراهن في المكان. وتتوقع الشرطة من الزعماء والمسئولين العموميين إدانة عبارات وأفعال التحريض والعنف. كما تتوقع أيضاً أنهم سوف يظهرون المسئولية والأفعال لتهدئة الحالة".  
" وأضافت الشرطة "نحن لن نسمح لأحد أن ينتهك الوضع الراهن ويضر بقدسية الأماكن المقدسة، بإمكانية الوصول إليها، حرية العبادة والدين".
 مناقشات المجلس الوزاري أجريت مباشرة بعد عودة رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" من زيارة دولية إلى أوروبا، تضمنت خلالها عدد من البدائل جري النظر فيها لاستبدال أجهزة الكشف عن المعادن مع الحفاظ على الأمن على الأرض. في نهاية الأمر، لقد قررت "أن يسمح للشرطة باتخاذ القرار".      
عقب الاستنتاج بشأن المناقشات، نص البيان: "إسرائيل ملزمة بالحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدس وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة. إسرائيل ملزمة بحماية سلامة كل المصلين والزائرين في الحرم القدسي الشريف".
انتقل البيان فيما بعد لتبرير إعطاء الشرطة الكلمة النهائية. لقد كانت، تقول، "لحماية حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وفي الوقت نفسه للحفاظ على الأمن والنظام العام". 
التعزيزات العسكرية الضخمة دليل على حقيقة أن الشرطة ليس أمامها أية فرصة، وخصوصاً بالنظر لأحداث الشغب العنيفة التي وقعت والتي ميزت الأسبوع الماضي خارج الحرم.  
 في الساعات المبكرة من صباح يوم (الجمعة)، أوقفت الشرطة حافلة في منطقة اللطرون تحمل مصلين عرب إسرائيليين يشقون طريقهم إلى المسجد الأقصى ومنعتهم من دخول القدس.
 وقد اندلعت مواجهات عديدة مساء يوم (الخميس) بين المئات من المتظاهرين العرب وقوات الشرطة الإسرائيلية في باب الأسباط، حيث كان المتظاهرون يقذفون زجاجات المياه والحجارة على رجال الشرطة، مما دفع الشرطة للرد بالقنابل الصاعقة.
أصيب حوالي (10) من المتظاهرين بإصابات طفيفة وتم علاجهم كنتيجة للمواجهات لكن المتظاهرين أكدوا عزمهم على البقاء في المكان ونشر الخراب حتى يتم إزالة أجهزة الكشف عن المعادن.   


تابع القراءه »

وزير الدفاع يزور موقع الهجوم الإرهابي

0 التعليقات
Avigdor Liberman at the scene of the attack

زار وزير الدفاع الإسرائيلي "أفيجدور ليبرمان" (إسرائيل بيتنا) ورئيس هيئة أركان جيش الدفاع الإسرائيلي "جادي أيزنكوت" في مساء يوم (السبت) مدينة السامرة (حلميش) والمنزل الذي قتل الإرهابيون (4) من أعضاء عائلة في ليلة (الجمعة).
بعد ذلك، أقام "ليبرمان" اجتماعاً خاصاً في مركز قيادة يهودا والسامرة. 
شارك كلا من "ليبرمان" و "أيزنكوت" في الاجتماع أيضاً مع منسق أنشطة الحكومة "يوآف موردخاي"، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية اللواء "هرتزي هاليفي"، قائد القيادة الوسطى بالجيش الإسرائيلي  "روني نوما"، قائد الفرقة العميد "ليئور كرميل"، ممثلي الشاباك (وكالة أمن إسرائيل)، والسلطة المدنية.    
أثناء الاجتماع، تلقى "ليبرمان" تحديثاً حول الهجوم الإرهابي يوم الجمعة، عن الموقف الأمني والأحداث، وعما تورطت فيه قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في المناطق المختلفة. كما شجع "ليبرمان" جيش الدفاع الإسرائيلي على تسريع عملية تدمير منزل الإرهابيين. كما طالب أيضاً جيش الدفاع الإسرائيلي بوضع تعزيزات على الطرق ومختلف المناطق الحساسة. 
وقال "ليبرمان": "نحن نطالب رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" إدانة واضحة وصريحة للمذبحة التي حدثت في وسط عشاء يوم السبت، وقتل كامل للعائلة البريئة، والذين لم يضروا أبداً أي أحد". 
"كما نتوقع أيضاً من السكرتير العام للأمم المتحدة، والذي كان سريعاً جداً ليطالب بتحقيق في مقتل المتظاهرين العرب الـ (3) الذين قاتلوا مع قواتنا للأمن، ليدين الهجوم الإرهابي في حلميش". 
في يوم (الجمعة)، دخل إرهابي يبلغ من العمر (19) سنة منزل عائلة بالسامرة وطعن (4) أشخاص. (3) من الضحايا قد قتلوا والرابع عاني جراء إصابته بجروح خطيرة. أحد الضحايا القتلى نجح في أن يخبئ أطفال العائلة من الإرهابيين.  


تابع القراءه »

المجلس الوزاري المصغر يقرر الابقاء على البوابات الالكترونية عند مدخل المسجد الاقصى

0 التعليقات
metal detectors

قرر المجلس الوزاري السياسي الامني المصغر الابقاء على البوابات الالكترونية عند مدخل المسجد الاقصى كما هي، وفوض الشرطة باتخاذ أي قرار تراه مناسبا لضمان حرية الوصول للاماكن المقدس، مع الحفاظ على الأمن والنظام العام في المسجد الاقصى. وفي نهاية جلسة ليلية استمرت حوالي اربع ساعات، صدر بيان باسم المجلس الوزاري المصغر جاء فيه ان اسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الاقصى وحرية الوصول للاماكن المقدسة. كما تلتزم اسرائيل بالحفاظ على أمن كل المصلييين وزائري المسجد الاقصى.


تابع القراءه »

ريفلين: الإرهاب هو الإرهاب أينما يحدث

0 التعليقات
Rivlin

أجري الرئيس "ريفلين" محادثة هاتفية مع الرئيس التركي "طيب أردوغان"، بعد أن طلب "أردوغان" الحديث معه حول مسألة التوترات في الحرم القدسي.
وقد شدد "ريفلين" على "أردوغان" أن الهجوم الإرهابي الذي حدث الجمعة الماضية  في "المكان المقدس لنا جميعاً" قد عبر الخط الأحمر الذي يضع قدرتنا على التعايش معاً في خطر.
"ريفلين" قد ذكّر "أردوغان" أن بعد الهجوم الإرهابي في تركيا، إسرائيل كانت سريعة في إدانة الأعمال "ونحن نتوقع إدانة مشابهة من تركيا لأن الإرهاب هو الإرهاب أينما يحدث، القدس، إسطنبول، أو باريس".
كما شدد الرئيس "ريفلين" على أن إسرائيل تحافظ وسوف تستمر محافظة على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة. وأضاف أن الخطوات التي اتخذت في الحرم القدسي تهدف إلى ضمان أن هذه الأعمال من الإرهاب لا يمكن أن تتكرر، وأن إسرائيل ملتزمة بحماية أرواح كل المواطنين الذين يزورون الأماكن المقدسة.


تابع القراءه »

جالانت: من المقرر بناء (12,500) وحدة في اليعاد

0 التعليقات
Galant

أعلن وزير الإسكان "يوآف جالانت" يوم (الخميس) في اجتماع مع بلدية اليعاد أن اتفاق ربما سيتم توقيعه قريباً مع المدينة التي قد تتضمن 12500 وحدة إضافية. 
وقال "جالانت" سيكون ذلك بمثابة تقدم هائل وهنأ رئيس البلدية "يسرائيل بوروش" على النهوض بالمدينة للأمام وتحقيق النتائج.
وقد أضاف أن إسرائيل تحتاج، مليون وحدة سكنية في الـ (20) سنة المقبلة ويحتاج الحريديم (20%) من هذه الوحدات ولذلك فقد أنشأ قسم خاص لأعمال التشييد الحريدية.


تابع القراءه »

قائد الشرطة السابق: أجهزة القياس المغناطيسية تسبب أضرراً

0 التعليقات
نيسو شاحام

ادعى رئيس شرطة القدس السابق "نيسو شاحام" أن أجهزة القياس المغناطيسية التي تم وضعها بالقرب من ساحة المسجد الأقصى ستكون غير فعالة ويمكن حتى أن تسبب أضراراً. تحدث "شاحام" في لقاء إذاعي على (103 أف إم) وادعى أن أجهزة القياس المغناطيسية لم تكن فعالة وستسبب اضطرابات مستحيلة، نظراً أن عشرات الالاف من الأشخاص يأتون في نفس الوقت للصلاة، وهذا مستحيل أن يتم فحصهم جميعاً. كما ادعى "شاحام" أن النساء قد يعبرون عبر أجهزة القياس المغناطيسية مع الأسلحة ولا يمكن لأي شخص أن يفحصهم على نحو سليم. 

تابع القراءه »

بينيت: يجري اختبارنا، لا يمكننا الاستسلام

0 التعليقات
Bennett

رحب وزير التعليم "نفتالي بينيت" التصديق على قانون القدس في قراءة أولية والذي كان قد بدأ وناقش مع (القناة السابعة) الجدل الدائر حول وضع أجهزة القياس المغناطيسية في مداخل ساحة المسجد الأقصى.
وقال "بينيت" أن "هناك ضغط مكثف على رئيس الوزراء من كل العالم الإسلامي للتراجع عن الإجراءات الأمنية في ساحة المسجد الأقصى. نحن نضع الآن أجهزة قياس مغناطيسية لاستعادة الأمن، لا يمكننا الاستسلام لهذا. (2) من ضباط الشرطة قد قتلوا من قبل الإرهابيين، نحن يجري اختبارنا على إصرارنا ولا يمكن أن نستسلم، يجب علينا استعادة الأمن".


تابع القراءه »